ï»؟
 
المتطوعين الأنظمة والقوانين مواقع مفيدة حول الاردن للاتصال بنا
 
 
   
 
  حول اللجنة الاولمبية
  الاتحادات الرياضية
  رياضينا
  الرسالة الاخبارية
  مركز الاعلام
  معرض الصور
  المبادرات
  بعثـات الوفـود
  نصائح صحية
  البريـد الالكتروني
 
 
  بطلة التايكواندو آلاء كتكت حاملة فضيتي با نكوك والدوحة

اعتبر نفسي سفيرة للرياضة الاردنية........ وفوزي بجائزة السوسنة السوداء ادخل الفرح الى قلبي

الاولمبية

اعتبر نفسي سفيرة للرياضة الاردنية في المشاركات الخارجية واضع رفع اسم بلادي في مقدمة أولوياتي لأكون جديرة بحمل لقب سفيرة الرياضة...... وأضافت بطلتنا في التايكواندو آلاء كتكت في حديثها للاولمبية : كان هذا همي عندما أجلت دراسة الطب للسنة الدراسية الأخيرة ورغم صعوبة هذا القرار كان حبي لوطني هاجسي الأكبر والحمد لله أنني تمكنت من إحراز الميداليات الفضي في اسياد الدوحة 2006 , وقمت بالحضور الى عمان من دمشق حيث أتابع دراستي في كلية الطب هناك قبل اربعة أشهر من انطلاق دورة الدوحة وبفوزي بالفضة أكون اللاعبة الاردنية الوحيدة التي فازت بميداليتين فضيتين بدورتين اسيوتين بعد أن كنت قد فزت بالميدالية الفضية في اسياد بانكوك 1998 ...... آلاء التي تبلغ من العمر 23 عاما تهوى سماع الموسيقى والعزف على البيانو وتحب السفر وتعيش بين عائلة مكونه من 5 بنات وولدين اغلبهم مسافرين للدر اسه والعمل مما يجعلها في شوق دائم لكي ترى أفراد عائلتها مجتمعين وكان ذلك في مناسبة واحدة من 4 سنوات عندما توفي رب العائلة واجتمعوا لمواساة بعضهم في والدهم الذي تدين آلاء له بالفضل فيما وصلت إليه بالنجاح في الرياضة والدراسة معا حيث أخذت آلاء قرارا بحمل شهادة الدكتوراه في الطب البشري إكراما لوالدها.

وعن الرياضة في حياتها قالت آلاء : نبعت فكرة ممارسة الرياضة بيننا كأخوات عندما ذهبنا أنا وأخواتي اليسار, ليلى , ونور وكان عمري 9 سنوات إلي مركز الأبطال للتايكواندو وانتسبنا للنادي وبدانا بممارسة اللعبة بأشراف المدرب المميز سامر كمال الذي ندين له بالفضل في بناء قدراتنا في هذه اللعبة.

وشاركت في كافة البطولات المحلية التي كان ينظمها الاتحاد وكنت في فريق الناشئات وأحرزت أ ول ميدالية فضيه في حياتي وكانت فضيه في بطولة النادي الاهلي وكان عمري 10 سنوات واحرزت عدة ميداليات ملونه للنادي نلت بعدها شرف الانضمام إلي صفوف المنتخب الوطني للناشئات والكبار في آن واحد.

وشاركت في أول بطولة دوليه أقيمت في المغرب عام 1998 وكان عمري 14 سنه وأحرزت الميدالية البرونزية, شاركت بعدها في بطولة العالم في تركيا ومعسكر تدريبي في تايوان ضمن تحضيراتي للمشاركة في دورة الألعاب الاسيويه التي أقيمت في بانكوك عام 1998 وتمكنت بفضل الله من إحراز الميدالية الفضية

بعد منافستي على الميداليات الذهبية مع بطلة كوريا ولأكون أول لاعبة عربيه تحرز ميداليته فضيه في تلك الدورة , وكنت قد فزت قبل وصولي الى اللقاء النهائي على بطلات الصين , الهند وتايبه في وزن 67 كغم .

وتتالت مشاركاتي الخارجية حيث شاركت في بطولة العالم في كندا وتصفيات اولمبياد سدني في كرواتيا وتصفيات آسيا في الفلبين وهي مؤهلة لاولمبياد سدني وفزت بالميدالية البرونزية , وجاءت هذه المشاركات ضمن تحضيراتي للمشاركة في الدورة العربية التاسعة " دورة الحسين" التي أقيمت في عمان عام 1999 وتمكنت بفضل الله من الفوز بالميدالية الذهبية بعد فوزي باللقاء النهائي على بطلة المغرب.

وفي عام 2000 شاركت في بطولة العالم التي أقيمت في هونج كونج لأفوز بالميدالية البرونزية بعد فوزي على بطلتي الهند وكوريا, وشاركت في نفس العام في بطولة العرب للناشئات التي أقيمت في عمان وأحرزت الميدالية البرونزية.

وبعد حصولي على الشهادة الثانوية انقطعت عن ممارسة اللعبة لمتابعة دراسة الطب في جامعة دمشق وكنت أتمنى أن تسنح لي الفرصة لأبقى في الأردن وأواصل ممارسة اللعبة ولكن حصولي على مقعد جامعي لم يتوفر ولانقطع عن اللعبة 6 سنوات كنت خلالها احلم بلعبة التايكواندو وأتدرب بشكل شخصي للمحافظة على لياقتي البدنية.

وقبل مشاركة الأردن في أسياد الدوحة اتخذت قرارا بتأجيل دراستي الجامعية في السنة الأخيرة من منطلق حبي لوطني الغالي وللعبه ولأنال شرف تمثيل الوطن في هذه الدورة الكبيرة,وكان قرارا صعبا علي وعلى عائلتي التي تحبني وتحب مصلحتي والخوف على مستقبلي الجامعي خاصة أنني في السنة النهائية..... ولكن قراري كان حاسما وعدت إلي عمان وبدأت بالتدريب مع المنتخب الوطني وشاركت في المعسكر التدريبي الذي أقيم في الصين وبطولة العالم في تايلند تحضيرا لهذه المشاركة وتمكنت بفضل الله من العودة إلي مستواي واستعادة لياقتي وأصبحت جاهزة لخوض النزالات في الدوحة.

وبدأت بطولة التايكواندو في الأسياد وفزت في اللقاء الأول على بطلة فيتنام وبطلة إيران ,لأصل للنهائي وكان أمام بطلة الصين "لو وي" والحاصلة على الميدالية الذهبية في اولمبياد أثينا 2004 وفازت علي لاكتفي بالميدالية الفضية التي أضفتها إلي رصيدي ولأكون أول لاعبة أردنية وعربيه تفوز بميداليتين فضيتين في دورتين اسيوتين.

وكان آخر انجاز لي الفوز بجائزة السوسنة السوداء التي تنظمها اللجنة الاولمبية بدعم من شركة فاست لينك وتشرفت بحمل الجائزة التي قدمها لي صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الاولمبيه واعتبر هذه الجائزة من اعز الجوائز إلي قلبي لأنها منحتني لقب أفضل رياضيه اردنيه لعام 2006.

وأضافت آلاء: أدين بانجازاتي الرياضية لله أولا ثم إلي والدي المرحوم الدكتور حسين كتكت الذي كان يدعمني دوما إضافة إلي والدتي وأفراد عائلتي الذين دعموني بكل شئ والي الكادر التدريبي الذي اشرف علي .

وختمت آلاء حديثها للاولمبية بالقول ستعود إلي دمشق لمتابعة دراستي بكلية الطب والحصول على شهادة الدكتوراه لأحقق طموح والدي وعائلتي إن شاء الله .