ï»؟
 
المتطوعين الأنظمة والقوانين مواقع مفيدة حول الاردن للاتصال بنا
 
 
   
 
  حول اللجنة الاولمبية
  الاتحادات الرياضية
  رياضينا
  الرسالة الاخبارية
  مركز الاعلام
  معرض الصور
  المبادرات
  بعثـات الوفـود
  نصائح صحية
  البريـد الالكتروني
 
 
  العبادي حامل لقب أفضل رياضي بالأردن لعام 2006

افتخر بوسام التفوق والتميز من جلالة الملك عبد الله

واعتز كثيرا بجائزة السوسنة السوداء واطمح بميدالية اولمبيه


الاولمبية

افتخربوسام التفوق والتميز الذي تشرفت بوضعه على صدري والذي قدمه لي جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في الديوان الملكي العامر بعد حصولي على ذهب اسياد الدوحة , واعتز كثيرا بجائزة السوسنة السوداء ولقب أفضل رياضي أردني لعام 2006 حيث يضع ذلك مسؤولية كبيره أمامي وطموحي الحصول على ميدالية اولمبيه في اولمبياد بكين 2008 بعد حصولي على الميدالية الذهبية في أسياد الدوحة 2006 .

هكذا بدا البطل محمد العبادي الذي يعيش ضمن عائله مكونه من ثلاث ابناء وبنتين والفائز بأول ميدالية ذهبيه في تاريخ مشاركة الأردن في الدورات الاسيويه حديثه للاولمبية التي التقته في حديث خاص لموقعها الالكتروني وأضاف: عشقت رياضة التايكواندو منذ الصغر وكان عمري خمسة سنوات عندما كنت أرافق شقيقي طارق الذي كان يمارس اللعبة في النادي الأرثوذكسي وذهبت معه في إحدى البطولات وكانت بطولة دوليه نظمها النادي الأرثوذكسي في عام 1991 وفاز شقيقي بالميدالية الذهبية ودهشت لذلك وفرحت كثيرا ولم أكن اعلم أني سأعشق هذه الرياضة و أن أكون احد فرسانها.

وفعلا قمت بالانتساب إلي مركز جبل عمان للتايكواندو الذي لازلت احد لاعبيه حتى الآن وذهبت أنا وشقيقي طارق الي المركز وبدأت أتدرب ضمن فئة الأشبال وبإشراف المدرب الذي اعتز فيه الكابتن خضر خليفة الذي لازال معي حتى الآن, وعن هوايته قال: انا أهوى كرة القدم اضافة للتايكواندوواشجع ريال مدريد عالميا والأهلي المصري عربيا ونادي الفيصلي محليا وعمري الآن عشرين سنه وبرجي الحوت والمنسف أكلتي المفضلة .

شاركت في بطولة المملكة للأشبال وكان عمري لايزال ستة سنوات وحصلت على بطولة الأردن للأشبال لثلاث سنوات متتالية من عام 1992-1994
وفي عام 1995 سافرت مع فريق النادي للمشاركة في بطولة بريطانيا الدولية المفتوحة وبفضل الله أحرزت الميدالية الذهبية لتكون أول ميدالية ذهبيه لي في حياتي الرياضية في المشاركات الخارجية وحققتها بعد أن فزت على بطل اسكتلندا وبطل ايرلندا وبطل الصين وسط إعجاب أعضاء الفريق والجالية الاردنية في بريطانيا التي تابعت مباريات البطولة وليرتفع العلم الأردني الغالي في قاعة الدوم في العاصمة البريطانيه لندن وكانت فرحتي لاتوصف لهذا الفوز الذي دفعني لأواصل مشواري في رياضة التايكواندو.

وفي عام 1997 شاركت في بطولة ماليزيا الدولية وأحرزت الميدالية الذهبية الثانية لي في حياتي الرياضية , لأشارك بعدها مرة أخرى في بطولة بريطانيا الدولية وتمكنت من إحراز الذهب مرة أخرى .

وبعد هذه النتائج الطيبة نلت شرف الانضمام إلي عضوية المنتخب الوطني للناشئين وواصلت التدريب بإشراف المدربين خضر خليفة وعمار فهد , حيث شاركت في كافة البطولات التي كان نظمها اتحاد اللعبة من عام 1998-2001
وتمكنت من إحراز الذهب في كافة البطولات وسط سعادتي أنا والطاقم التدريبي وعائلتي التي تتابع أخباري وتقدم لي الدعم من بداية ممارستي للرياضة

وفي عام 2001 انضممت إلي المنتخب الأردني للناشئين وشاركت باسم الأردن الغالي في بطولة العالم للناشئين التي أقيمت في اليونان عام 2002 وأحرزت الميدالية الذهبية .

وبعد عامين بدأت بالدفاع عن ألوان المنتخب الوطني للرجال حيث شاركنا في بطولة الفجر الدولية التي أقيمت في إيران وأحرزت الميداليات الذهبية ثم مشاركه كبيرة ومميزة في الدورة العربية العاشرة التي أقيمت في الجزائر وأحرزت الميدالية الذهبية وبفضل الله أصبح الذهب طموحي الدائم وصارت غلتي من الذهب كبيره وعزيزة على قلبي وبعدها شاركت في بطولة ماليزيا للتايكواندو وأحرزت الذهب ايضا

وانقطعت عن اللعب لحوالي العام وكان ذلك استعدادا لامتحان الشهادة الثانوية حيث نجحت بفضل الله وعدت لممارسة اللعبة وشاركت في عدة بطولات في الصين وتايلاند وكان ذلك جزءا هاما من استعداداتي للمشاركة في الدورة الاسيويه التي أقيمت في الدوحة عام 2006 حيث فزت لوطني بالميدالية الذهبيه التاريخية للأردن كونها أول ميدالية في تاريخ مشاركة الأردن في دورات الأسياد وهي الميدالية التي وصلت فيها إلي قمة الدورات الاسيويه.

وعن قصة الذهب الاسيوي أضاف العبادي: منذ مغادرتي عمان إلي الدوحة وأنا احلم بالذهب حيث أن الحصول على ميدالية في دورة آسيويه يشارك فيها أبطال من دول متقدمه في آسيا مثل الصين واليابان وكوريا أمرا ليس سهلا , ودخلت ألي مباريات البطولة وكلي عزم وإصرار على تحقيق حلمي وان أكون على قدر التحدي
وكان لقاءي الأول مع بطل أوزبكستان القوي وفزت عليه 6/3 , لعبت بعدها أمام بطل قطر صاحب الأرض والجمهور وفزت عليه بنتيجة كبيره وصلت إلي 6/0 مما رفع معنوياتي وجاء اللقاء الثالث أمام بطل فيتنام وهو لاعب قوي وفزت عليه 5/2 لألعب بعدها أمام بطل البحرين والفائز يحصل على الميدالية البرونزية وفزت عليه 2/0 ولكن طموحي كان اكبر من ذلك لألتقي بطل تايلاند على الذهب أو الفضة وكان اللقاء مثيرا وساخنا وحذرا لان الفائز بالمبارة يفوز بالذهب وتعادلنا بعد نهاية الجولات الثلاث بدون نقاط مما يدل على قوة اللقاء ولعبنا جولة فاصله وكانت صعبه علي وعلى أعضاء البعثة الاردنية التي شجعتني بحرارة وتمكنت من تسجيل النقطة الذهبية لأفوز بفضل الله بالمباراة والميداليه الذهبية التي أدخلت السرور إلي قلبي وأعضاء البعثة والجمهور الأردني الغالي حيث أهديتها إلي جلالة الملك عبد الله الثاني راعي الرياضة الاردنية وكم كنت فخورا وأنا استمع الي السلام الملكي وهو يعزف في قاعة نادي قطر أثناء رفع العلم الأردني الغالي.
بقي ان نعرف ان العبادي سيواصل الرياضه وسيواصل الدراسه وطموحه الحصول على شهادة الدكتوراة.