يمتلك البطل البارالمبي برياضة رفع الأثقال لذوي الاحتياجات الخاصة ، عمر قرادة ، ذكريات عظيمة في شهر رمضان لعل أبرزها فوزه بالميدالية الفضية في دورة ألعاب البارالمبية التي اقيمت في العاصمة الصينية بكين عام 2008 عندما تزامنت مع هذا الشهر الفضيل.

وتحدث قرادة عن هذه اللحظة لموقع اللجنة الأولمبية قائلاً " 9 سبتمبر 2008 ، يوم لن أنساه مهما حييت ، يوم فوزي بالميدالية الفضية في دورة الألعاب البارالمبية ببكين ، أعيش تلك اللحظة بشكلٍ مستمر ، رفع العلم الأردني ببطولة كبيرة مثل دورة الألعاب البارالمبية هو حدث فريد من نوعه".

وأضاف " شاركت في منافسات تحت 48 كغم وكنت صاحب أقل وزن من بين المتنافسين في هذه الفئة ، حيث كان وزني آنذاك 43.50 كغم لكن بفضل الاستعدادات المكثفة التي سبقت المشاركة بالدورة حققت هذا الانجاز ونجحت بمنح الأردن ميدالية غالية في بكين ، ولهذا السبب أذكر هذه اللحظة جيداً خاصةً في هذه الأيام المباركة كونها تزامنت مع شهر رمضان".

ولم يكتفي "قرادة" بفضية بكين بل نجح في تكرار انجازه بدورة الألعاب البارالمبية الأخيرة التي احتضنتها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية العام الماضي.

واستعرض "قرادة" كيفية قضائه شهر رمضان المبارك قائلاً " طبعاً في المقام الأول بالعبادة والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ، وأحرص على البقاء مع عائلتي لأطول فترة ، أما بخصوص التدريبات فأتدرب يومياً ما بين الساعة الرابعة والسادسة مساءً وهو وقت مناسب جداً لممارسة الرياضة قبل الافطار".

ويستعد عمر حالياً للمشاركة في بطولة العالم السابعة المقرر اقامتها في العاصمة المكسيكية (مكسيكو سيتي) خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 6 أكتوبر المقبلين ، حيث يسعى قرادة إلى تكرار ما فعله في النسخة الخامسة بـ كوالالمبور عندما نال الميدالية الذهبية.

وكشف قرادة عن أحلامه المستقبلية قائلاً " امارس الرياضة منذ عام 2003 أي منذ فترة ليست بالقصيرة ، لكني لا أزال متعطشاً للانجازت والصعود إلى منصات التتويج وبطولة العالم القادمة إحدى أهدافي القريبة".

وأكمل قرادة قائلاً " اتمنى أن يكون هناك اهتمام أكبر لنا نحن الرياضيين وبانجازتنا خاصةً بعد مرحلة الاعتزال ، رسالتي للرياضيين ؟ عليهم السعي وراء حلمهم وعدم الشعور بالاحباط في أي لحظة انتكاسة ، فعلى المرء مواصلة العمل لتحقيق مبتغاه في نهاية المطاف".